مركز البحرين لحقوق الانسان في الاخبار

اعتقالات و إصابات في مختلف مناطق البحرين

اعتقالات و إصابات في مختلف مناطق البحرين

قوات الأمن الخاصة تقتحم مسجد الصادق وتعتدي على المصلين

مركز البحرين لحقوق الإنسان

22/ديسمبر/2007

الحكومة البحرينية تمارس العقاب الجماعي ضد القرى الشيعية

مقايضة الخدمات الاقتصادية و الاجتماعية بالحقوق المدنية
القمع و التقييد ليس الحل الصحيح للقلاقل المتصاعدة
25 يوليو 2008

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن بالغ انزعاجه من تنامي الاحتقان السياسي والأمني والذي يؤدي إلى المزيد من تقييد الحريات الأساسية و انتهاك الحقوق المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. و معظم هذه القيود والانتهاكات موجهة ضد المواطنين و الجماعات و القرى الشيعية. وقد حذر مركز البحرين لحقوق الإنسان بشك متكرر من أن مثل هذه الممارسات المتشددة والطائفية سوف تؤدي إلى العديد من الاضطراب والمصادمات.

المحكمة تتجاهل ادعاءات الاعتقال التعسفي وتعذيب النشطاء و إجبارهم على الاعتراف وتصدر أحكاما متشددة على معتقلي "ديسمبر"


المحكمة تتجاهل ادعاءات الاعتقال التعسفي وتعذيب النشطاء و إجبارهم على الاعتراف

وتصدر أحكاما متشددة على معتقلي "ديسمبر"

صيانة الذات الملكية لا يمكن أن تكون ذريعة جديدة لقمع حرية التعبير في البحرين


صيانة الذات الملكية لا يمكن أن تكون ذريعة جديدة لقمع حرية التعبير في البحرين

www.bahrainrights.org

1 يوليو 2008

تابع مركز البحرين لحقوق الانسان بقلق كبير قيام جهاز الامن الوطني في البحرين باعتقال سبعة مواطنين والتحقيق معهم حول مسؤوليتهم عن تحرير نشرة "الوفاق" وموقع "اوال" الالكتروني. وقد صرح المعتقلون بعد اطلاق سراحهم صباح يوم 29 يونيو بانهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة طوال اربع وعشرين ساعة في مبنى التحقيقات الجنائية، وانه قد تم التحقيق مع كل من عادل العالي، وسيدطاهر الموسوي ومحمد العصفور ومحمد نعمان بشأن معلومات تم نشرها في النشرة الدورية الناطقة باسم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، بينما تم التحقيق مع الاخرين وهم علي الشهابي وشقيقه سهيل الشهابي، وحسين المرزوق بشأن مسؤوليتهم عن موقع اوال الكتروني الذي اغلقته وزراة الاعلام قبل عدة ايام بذريعة التحريض الطائفي.

اعتقال ناشط في البحرين بسبب كتابة مقال سياسي وتعليق لافتة


الاعتقال المتعلق بحرية التعبير والصحافة ما زال مستمرا بخلاف وعود الحكومة

22 يونيو 2008

الأمم المتحدة: مداخلات الخواجة تثير عاصفة من الاختلاف بين الحكومات في مجلس حقوق الانسان


مداخلات الخواجة تثير عاصفة من الاختلاف بين الحكومات في مجلس حقوق الانسان
ممثلوا دول العالم يستمعون الى تفاصيل عن قمع وتعذيب النشطاء في البحرين
وتجاوزات الديوان الملكي في الثروات والاراضي والتجنيس والخلل في العملية الديمقراطية والدستور
وتفاصيل عن العريضة الشعبية لتنحية رئيس الوزراء

جنيف – 9 يونيو 2008
اثارت مداخلتان قدمهما امام مجلس حقوق الانسان عبدالهادي الخواجة، رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان، عاصفة من النقاشات، احدثت انقساما واضحا بين ممثلي الحكومات المحتلفة. حيث احتج ممثلوا حكومات دول عربية واسلامية مثل باكستان ومصر، التي قاطع مندوبها مداخلات الخواجة عدة مرات بحجة ان الاجتماع مخصص لتبني التوصيات

السلطة البحرينية تستغل المرأة والأقليات الدينية للتمويه على سياساتها الطائفية والمخالفة لحقوق الانسان


على خلفية تعيين أمرأة يهودية كسفيرة بالخارجية البحرينية:

30 مايو 2008

تلقى مركز البحرين لحقوق الانسان بمشاعر متضاربة خبر تعيين السيدة هدى نونو بمنصب سفير في وزارة الخارجية البحرينية. ففي حين يطالب المركز دوما بنبذ التمييز ضد المرأة في الوظائف الحكومية العليا، حيث لا تتجاوز حصتها فيها 9% وفقا لتقرير سابق اصدره المركز، الا ان تعيين السيدة نونو يثبت مجددا بأن الفرص ليست متساوية اما النساء في البحرين لتقلد المناصب العليا، وانما يتم ذلك بناء على اغراض سياسية، واستهداف لمؤسسات المجتمع المدني، وتكريس سياسات التمييز الطائفي. فالسيدة نونو ترأس جمعية حقوق انسان اصطنعتها الحكومة لمحاربة منظمات حقوق الانسان المستقلة، كما ان هذه الجمعية كانت ركنا اساسيا في مخطط سري حكومي يستهدف ضرب المعارضة وتهميش المواطنين الشيعة، والذي كشف عنه بالوثائق مستشار شئون الوزراء السابق الدكتور صلاح البندر.

نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان لأفاق: التمييز الطائفي في البحرين عمل منظم وترعاه الدولة

دعو لقيام تكتل خليجي للدفاع عن حقوق المواطنين الشيعة
تاريخ النشر : 18/5/2008 11:55 PM


المنامة- حوار: عمران سلمان
دعا الناشط الحقوقي البحريني البارز نبيل رجب إلى قيام تكتل خليجي للدفاع عن حقوق المواطنين الشيعة الذين يتعرضون للتمييز الطائفي في بلدانهم ولا سيما في البحرين والسعودية.
وقال نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان في حديث مع موقع آفاق إن أبناء الطائفة الشيعية في البحرين وهم السكان الأصليون للبلاد يتعرضون إلى تمييز منظم تقوم به وترعاه وتحتضنه الحكومة البحرينية.

وأضاف أن نفي وجود التمييز الطائفي في البحرين من قبل رئيس الوزراء أو بعض المسؤولين في الحكومة، هو دليل على غياب الإرادة السياسية حتى الآن لإنهاء هذا الملف المقلق، مشيرا إلى أن الوظائف العليا في الحكومة وفي المؤسسات التي تملكها تتعرض إلى تطهير طائفي خطير يراد به عزل أبناء الطائفة الشيعية من جميع المناصب إلى جانب التهميش في مجال الاقتصاد والتعليم والسياسية.

مجموعة اقليمية تنشر تقريرا يدعوا لاصلاح الاعلام في البحرين ومركز البحرين لحقوق الانسان يدعو لدراسة نتائج التقرير

بمناسبة اليوم العالمي للصحافة:

مجموعة اقليمية تنشر تقريرا يدعوا لاصلاح الاعلام في البحرين

ومركز البحرين لحقوق الانسان يدعو لدراسة نتائج التقرير والتعاون من أجل تنفيذ التوصيات

للنشر: 3 مايو 2008

جاء في تقرير تطلقه اليوم مجموعة اقليمية بالتعاون مع "المركز الدولي لدعم الاعلام" بالدنمارك، بأن مراقبة أداء الإعلام في انتخابات البحرين الاخيرة قد كشفت عن إخفاقات عديدة فيما يتعلق بالحريات وبأداء الإعلام، وبالنزاهة والحياد والمهنية، سواء لدى محطات الإذاعة والتلفزيون الذان تديرهما الحكومة، أو في أداء الصحف اليومية الثمان ذات الملكية الخاصة.

وجاء في التقرير الذي يصدر باسم "المجموعة العربية لمراقبة الاعلام في الانتخابات" بأنه وبالرغم من هامش الحريات النسبي في البحرين مقارنة بدول أخرى في المنطقة، إلاّ أنّ نتائج مراقبة الانتخابات تكشف في المحصلة العامّة بأنّ وسائل الإعلام لعبت دورا معيقا للديمقراطية، بدلا من أن تكون معززة لها، وإنّ هناك الكثير مما يجب عمله لإصلاح الوضع.

إستمرار إحتجاز ثمانية بحرينين في سجن الحائر السعودي بدون تهم او محاكمة، يخشى ان يكونوا ضحايا الصراع السياسي والتوتر الطائفي

الحكومة البحرينية مطالبة بعمل المزيد لضمان حقوق وسلامة مواطنيها

مركز البحرين لحقوق الانسان – 8 مايو 2007

مازال ثمانية من المدرسين البحرينين معتقلين منذ أكثر من شهرين في زنزانات أنفرادية بإحد السجون السعودية (سجن الحائر- بالرياض) والمخصص كما يبدو للقضايا الامنية، وذلك بدون توجيه أية تهم لهم. والمحتجزون هم: مجيد عبدالرسول سلمان الغسرة، عباس أحمد إبراهيم، سيدأحمد علوي عبدالله، عيسى عبدالحسن أحمد، محمد حسن علي مرهون، محمد عبدالله المؤمن، إبراهيم مرزم ومحمد مهدي. ويعيش المحتجزون واهاليهم حالة نفسية سيئة، حيث ليس من الواضح حتى الآن ما هي طبيعة القضية ومصيرها، كما ان ليس بالامكان توفير الاستشارة القانونية لهم.

لَقِّم المحتوى