مركز البحرين لحقوق الانسان في الاخبار
إستمرار استهداف النشطاء: إعتقال نائب أمين عام جمعية الإخاء وناشط في جمعية الوفاق الوطني

قوات الأمن بمساندة مدنين مسلحين تواصل منهجية القمع والتنكيل بالمتظاهرين
23 يناير 2012
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لإرتفاع وتيرة استهداف النشطاء إذ جرى اختطاف نائب أمين عام جمعية الإخاء الوطني المعارضة السيد يوسف قدرت أمر الله من قبل قوات مدنية تابعة لوزارة الداخلية أثناء مشاركته في مراسيم تشيع المواطن يوسف موالي الذي شكك ذويه في رواية وزارة الداخلية القائلة بأنها وجدت جثته بعد تسجيل اختفائه في ظروف غامضة متهمينها بتعذيبه حتى الموت. كذلك تم اعتقال الناشط في جمعية الوفاق وهب الشويخ بعد مداهمة منزله فجراً. ويضاعف القلق استمرار عمليات الإعتقال التعسفي للعشرات من المتظاهرين والنشطاء من الأحياء أو بمداهمات الفجر.
البحرين: حكّام دوليين ومحليين في رياضة كرة اليد ضحايا الاعتقال والتعذيب والفصل من العمل ضمن حملات التطهير ضد الرياضيين
تلفزيون البحرين الرسمي قاد عمليات التشهير والتحريض ضد الرياضيين
18 يناير 2012
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لما تعرض له عدد كبير من الرياضيين من حملات انتقام واعتقال وتعذيب وفصل من العمل أو إبعاد بشكل نهائي عن دورهم البارز في مجال الرياضة فقد تلقى المركز العديد من الإفادات حول تعرض حكام متخصصين في رياضة كرة اليد وفي فترات مختلفة منذ فبراير 2011 للاعتقال التعسفي والتعذيب النفسي والبدني والفصل من الوظائف ولا يزال العديد منهم واقعاً تحت طائلة الحرمان من ممارسة عملهم في مجال كرة اليد وذلك بسبب اتهامهم بالتعاطف مع ثورة الشعب البحريني والانحياز لمطالبه بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان عبر المشاركة في الاحتجاجات السلمية في فبراير الماضي.
البحرين: اعتقال وتعذيب المؤلف والمصور محمود عبد الصاحب في المنامة عاصمة الثقافة العربية 2012

عمل فني بواسطة عبدالصاحب من زنزانته في السجن
إسقاط التهم المتعلقة بحرية التعبير في وسائل الإعلام ، وفي الواقع لا يزال معتقلي الرأي في السجن إلى الآن
10 يناير 2012
في حين تم اختيار البحرين لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2012 ، يتعرض الأفراد الموهوبين والمبدعين البحرينيين الذين ساهموا في إثراء الثقافة البحرينية للتعذيب والسجن بسبب ممارستهم لحقهم الأساسي في حرية التعبير.
محمود عبد الصاحب كاتب بحريني ، ومصور ، ورسام وعضو في العديد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالخيول العربية ، وقد اعتقل منذ 15 مارس 2011 ، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات ، ثم تم تخفيف الحكم إلى ثلاث سنوات ونصف بعد الاستئناف ، الاتهامات الموجهة اليه هي المشاركة في تجمعات غير مرخصة وتزوير ونشر الصور عن وقوع اصابات في الاحداث الاخيرة .
نداء عاجل: أمير فتحي عبدالصمد معتقل سياسي مصاب بمرض يهدد حياته

11 يناير 2012
يساور مركز البحرين لحقوق الإنسان بالغ القلق على صحة أمير عبدالصمد فتحي (15 سنة)، الذي ألقي القبض عليه في الساعة الخامسة من فجر يوم 2 يناير من منزله وهو يعاني من مرض مزمن يهدد حياته. وكان أمير قبل اعتقاله يعيش على تناول الأدوية بمواظبة وذلك بسبب خطر الاختناق أثناء النوم، الأمر الذي يجعل أهله يراقبونه باستمرار أثناء النوم. ونظرا لسوء الحالة الصحية للطفل أمير أصبح المدونون في البحرين يطلقون عليه "الشهيد التالي".
نداء عاجل : حياة حسن عون في خطر
جرح وعذب واعتقل وهدد بالاغتصاب والقتل

اعادة اعتقال حسن عون بعد أن تحدث إلى المدافعين عن حقوق الإنسان عن تعرضه للتعذيب
4 يناير 2012
عبر مركز البحرين لحقوق الانسان عن قلقه على حياة وسلامة حسن علي عون. واعتقل حسن أمس ، الثالث من يناير ، من المعهد الذي يدرس فيه، وهذه هي المرة الخامسة التي يتم فيها اعتقال الشاب حسن لأسباب سياسية خلال العام والنصف الماضي. خلال المرات السابقة التي أمضاها في الاعتقال، تعرض حسن للتعذيب. واحدة من أساليب التعذيب التي تعرض لها كانت الاغتصاب مرارا بإدخال خرطوم المياه في شرجه. و قبل يومين من اعتقاله الأخير، تحدث حسن إلى رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان واعطاه تفاصيل عن التعذيب الذي تعرض له، كما أراه رسالة مرسلة إلى هاتفه تهدده أنه إذا تم القبض عليه مرة اخرى فسيتم اغتصابه حتى يصبح شهيدا ".
معلومات إضافية: البحرين : اعتداء أثيم على المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب

آثار الكدمة على وجه الحقوقي نبيل رجب, الصورة بواسطة آدم رجب
تحديث 8 يناير 2012
المنامة (العالم) 8-1-2012- قال أمين عام مركز البحرين لحقوق الإنسان بالبحرين نبيل رجب، أن مساعدة السفير الاميركي بالمنامة زارتني في منزلي عقب الاعتداء علي وقالت لي "انكم وقفتم موقفا سلبيا من النظام وهذا لايخدم مصالح الولايات المتحدة على المدى البعيد".
وحول مزاعم السلطات البحرينية بأن قوات الامن لم تعتد على نبيل رجب، أعرب رجب في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد، عن اسفه لأن النظام البحريني ما زال يستخدم الكذب والفبركة اعتقادا منه انه يستطيع بذلك اقناع العالم
البحرين تستعد لسباق الفورمولا واحد بسجن بطل سباق سيارات السرعة محمد الخنيزي

26 ديسمبر 2011
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن إدانته لإستمرار الاعتقالات والمحاكمات الجائرة ضد المئات من المحتجين المؤيدين للديمقراطية في البحرين على خلفية ممارسة حقوقهم المشروعة في حرية التعبير والتجمع، بما في ذلك بطل سباق السيارات البحريني محمد الخنيزي الذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة سنتين، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تأكيد وضع البحرين على جدول سباقات سيارات الفورمولا واحد للعام القادم 2012.
البحرين : حالات إجهاض نتيجة الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع والعنف

25 ديسمبر 2011
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء الآثار المترتبة على الاستخدام المفرط للقوة ضد الناس، وخاصة الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع الذي لا يزال يستخدم من قبل قوات الأمن لقمع الاحتجاجات كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي ضد مناطق المحتجين المؤيدين للديمقراطية. المركز تلقى بلاغات عن حالات إجهاض حدثت بسبب الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع الذي قتل بالفعل ما لا يقل عن 10 مواطنين، بينهم 5 أطفال منذ مارس 2011 [1]. ونجمت حالات أخرى من الإجهاض إما عن طريق سوء المعاملة في ظروف الاحتجاز أو الاثار النفسية التي نشأت نتيجة معاينة أعمال عنف النظام في أماكن العمل أو في منازلهم حيث تم القبض على أفراد أسرهم.
وزارة حقوق الإنسان تواصل محاولات اختطاف مؤسسات المجتمع المدني عبر إلغاء انتخابات جمعية المحامين البحرينية

فاطمة البلوشي، وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الإجتماعية
12 ديسمبر 2011
يعبّر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه لإستمرار التضييق على عمل مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية المستقلة ومحاولة السيطرة عليها حيث قامت مؤخراً وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية بإعتبار مجلس الإدارة المنتخبة لجميعة المحامين البحرينية لاغياً وإعادة تعيين المجلس السابق، وهي الخطوة التي يبدو أنها جاءت بسبب وصول أغلبية معارضة للسلطة إلى مجلس إدارة الجمعية.
إمرأة بحرينية في السجن منذ أكثر من ثمانية أشهر بسبب إستماعها لأناشيد ثورية في سيارتها
محكمة عسكرية قضت بإدانة فضيلة المبارك في غياب محامي الدفاع
بالرغم من جميع ما نُشر من معلومات أكدت بأن الإعتقالات حصلت على خلفية ممارسة حقوق مشروعة متعلقة بالتعبير عن الرأي:
لا يوجد أي تحرك للإفراج عن سجناء الرأي.
10 ديسمبر 2011
فضيلة المبارك، ذات الثامنة والثلاثين عاما هي أم لطفل بسن التسعة أعوام، لاتزال رهن الإعتقال بعد أن تم إدانتها بعد محاكمة عسكرية غير عادلة بتهم تتعلق مباشرة بممارسة حقها في حرية التعبير والتجمع السلمي. تم احتجازها ومحاكمتها في محكمة عسكرية لإستماعها لأناشيد ثورية في سيارتها، ومحاولتها انقاذ طفلها وبنات اختها، والمشاركة في المظاهرات السلمية في دوار اللؤلؤة بالإضافة إلى العثور على نص شعر كتبته لأبنها عن الثورة و الحرية والنضال من أجل مستقبله. المعلومات المتوفرة عن حالة توقيفها مقلقة جدا وعائلتها أثارت مخاوف بخصوص حالتها الصحية.













