فرونت لاين: منع المدافع عن حقوق الإنسان، السيد عبد الرضا محمد، من السفر



أُرسل في التاسع عشر من حزيران/ يونيو 2010

لا يزال حظر سفرٍ فعليٌّ مفروضاً على المدافع عن حقوق الإنسان، السيد عبد الرضا محمد، الذي مُنع من مغادرة البحرين للالتقاء بعائلته في لندن. يُذكر أنَّ عبد الرضا محمد يعمل مستشاراً لدى مركز البحرين لحقوق الإنسان.

معلومات إضافية

يوم الأول من حزيران/ يونيو 2010، مُنع المدافع عن حقوق الإنسان عبد الرضا محمد من مغادرة البحرين للالتقاء بأطفاله في لندن. و أعلمه مكتب الجوازات في مطار البحرين بأنَّ عليه المثول لدى قسم الأمن الوطني. غير أنَّ وزارة العدل و المدعي العام أعلما مركز البحرين لحقوق الإنسان في الثاني من حزيران/ يونيو 2010 بأنَّ حظر سفرٍ رسمياً قد فُرض على عبد الرضا محمد.
وفقاً لمصادر الخط الأمامي، فقد مورست ضغوط على عبد الرضا محمد طوال الشهور الأربعة الماضية، ليلتقي وزير الأمن الوطني، الشيخ خليفة آل خليفة. و تضمَّن هذا اتصالات هاتفية بعبد الرضا محمد و أخيه السيد علي محمد، و هو مسؤول سابق رفيع المستوى عمل مستشاراً بوزارة المعلومات – و تهديدهما بإضرام النار في منـزل العائلة، فضلاً عن الرقابة المتواصلة المفروضة على البيت.
يوم الأول من أيار/ مايو 2010، قدم عناصر في جهاز الأمن يرتدون الملابس المدنية إلى منـزل العائلة، و كانوا يبحثون عن عبد الرضا محمد، الذي لم يكن هناك. و استدعت وزارة الأمن الوطني أخاه علي محمد يوم الثاني عشر من أيار/ مايو 2010، و اعتبرته مسؤولاً عن عدم تمكنه من إقناع عبد الرضا محمد بأن "يتعاون" مع قسم الأمن الوطني. و بعد يومين من ذلك، تلقى علي محمد بواسطة الهاتف إخطاراً بعزله من وزارة المعلومات.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن المضايقات المتواصلة و حظر السفر المفروض على عبد الرضا محمد إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان في البحرين. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها البالغ حيال سلامة عبد الرضا محمد الجسدية و العقلية، و ترى في هذه الإجراءات خرقاً لضمانات حرية التنقل المنصوص عليها في القوانين المحلية و المعايير الدولية و معاهدات حقوق الإنسان التي انضمت البحرين إليها.

لَقِّم المحتوى