28 أكتوبر 2010

ما أن انتهى القاضي من قراءة الأسماء والتهم على المتهمين كل على حده وبعد أن أنكر الجميع ما انتزع منهم جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له طوال فترة الاعتقال، عقب المحامي حسن رضي باسم المحامين قائلاً أنهم (أي المحامين) ومنذ اعتقال المتهمين إلى الآن لم يلتقوا بهم ولم يسمحوا لهم بالزيارة رغم تكرار المطالبة بهذا الحق وعليه يعتبر إحالة القضية للمحكمة باطل استنادا لما نص عليه قانون العقوبات في أحد مواده وذكر المادة وبناء عليه طلب من القاضي السماح لهم قبل بدء الجلسة بالحديث لوحدهم مع المعتقلين لنصف ساعة وبدون تواجد أي فرد من الشرطة أو المحكمة أو غيرهم. وافق القاضي على الطلب ورفعت الجلسة وأمر بإخلاء القاعة ما عدا الأبطال المظلومين المتهمين والمحاميين.

بعد نصف ساعة دخل القاضي والشرطة ومن كانوا في القاعة من جديد وبدأت الجلسة. تلى القاضي التهم على المتهمين كل على حده وكانوا ينكرون التهم جميعها ويقولون أنها باطلة وأخذت تحت التعذيب والقهر.

بدأ السنكيس بعد أن سمح له بالتحدث و بناء على طلب من المحاميين وتباعا حسب ترتيب الأسماء في اللائحة:

1 - الدكتور عبد الجليل السنكيس :

تعرضت للضرب المبرح منذ اعتقالي في 13 اغسطس وتعرضت للضرب على أذني ومنعوا عني العكاز وأجبروني على الوقوف لفترات طويلة في سرداب تحت الأرض في مبنى جهاز الأمن الوطني، هددوني بالاعتداء على زوجتي وبناتي وأخواتي وليليا كنت اسمع صراخ الآخرين وهم يتعرضون للتعذيب. في إحدى المرات قبل انتهاء التحقيق جعلوا الباب مفتوحا حتى أسمع صوت صراخ الذين يتم تعذيبهم، وكان هذا يتكرر بعد منتصف الليل وحتى الفجر، حرموني من استخدام النظارة تسعة أسابيع ولي أدوية منعت من تناولها، فصلوني من وظيفتي في الجامعة. ثم قال أريد ضمان من المحكمة بعدم تعرضي للتعذيب من جديد لأنني في الليلة الأولى في النيابة أنكرت جميع التهم الموجهة لي فلم يسمحوا لي بالنوم بعدها وجعلوني واقف حتى الليلة الثانية ومنعوني من دخول المرحاض وحرموني من أداء الصلاة حتى تم أخذي للتحقيق مرة أخرى. هددوني من جديد وبأنني سوف "أعجن" إن لم اسمع الكلام هذه المرة، أخذني احد المحققين في الأمن الوطني وصمد عيني ومسكني من رقبي وقال إياك أن تكرر فيلم ليلة أمس. في النيابة طلبت عدة مرات توثيق ما ذكرته ولكنهم لم يفعلوا ذلك وجعلوني أوقع على إفادة لم أرها ولم اقرأ ما بها وفي نفس الليلة تم عرضي على طبيب شرعي وقام أحد المحققين بضربي على صدري وقال سوف أريك.
2 - الشيخ محمد حبيب المقداد:

التهمة الموجهة لي باطلة ولم أمارس أي إرهاب وإنما نحن ضحايا الإرهاب الذي مورس في حقنا، تم اعتقالي وأخذت إلى سجن تحت الأرض وهناك مررت بعملية تعذيب قاسية حتى تم استخدام الكهرباء في تعذيبي وعيناي مصمدتان ويداي مقيدتان للخلف، حرمت من النوم في الأيام الأولى 5-6 أيام ، عندما سمح لي بأداء الصلاة كانوا يرفضون نزع قطعة القماش الأسود الذي على عني وحتى وقت النوم إضافة إلى أن المكان مظلم، كنت واقفاً لفترات طويلة وأنهكت من كثرة الوقوف، كنت أقول للضابط أريد النوم ولو ساعة فكان يقول ولا لحظة واحدة، كلما شعرت بالإرهاق وسقطت على الأرض كانوا يضربونني ويطلبون مني الوقوف مرة أخرى. سقطت عدة مرات وغشي علي، تعرضت للضرب وتم تعليقي كما الشاة، تم ضربي بوحشية وآثار التعذيب حتى اليوم على جسمي، كانوا يستخدمون كريم لإزالة آثار التعذيب حينما أخذت للنيابة. عندما عرضت على النيابة أخبرتهم بما حدث لي وما تعرضت له وكنت مهدد من قبل الأمن الوطني بالرجوع للتعذيب من جديد، ذكرت هذا أمام المحامي ورأى النائب أثار التعذيب على جسمي، عرضوني بعدها على طبيب شرعي وكتب تقرير عن حالتي لكنه غير مستوى الآثار على جسمي. من شدة الضب على الأذن والرأس فقد ثقبت أذناي كلاهما، ونقلوني لمستشفى العسكري وهناك الدكتورة أمل أخبرتني بالثقب في أذني، وأحيانا في الليل كنت انزف على الوسادة من كثرة الضرب الذي تعرضت له بالإضافة إلى الصعق الكهربائي إضافة إلى توجيه الإهانات لي ما دفعني إلى كتابة إفادتي في الأمن الوطني. وبعدها عرضوا علي الإفادة وحاولت قراءتها لكنهم لم يسمحوا لي واجبروني على التوقيع فقط فوقعت ولا اعلم ما بها ولا زلت في السجن الانفرادي. لقد اتهموني بتمويل الإرهاب وأنا مستعد ان اقضي عمري كله في السجن إذا أثبتوا أني صرفت فلسا واحد على ما ذكروه، وقيل لي إنني دفعت للسنكيس قلت لهم لم افعل فعذبوني وفرضوا علي فقلت لهم اكتبوا ما تريدونه فسألوني عن المبلغ قلت لهم كم قال لكم السنكيس فقالوا 2000 دينار فقلت نعم اكتبوا 2000 أنا كلي ثقة وطمأنينة إنني بريء وضحية إرهاب وأنا أرى نفسي ضحية .
3- الشيخ سعيد النوري:

تم اختطافي فلا اسمي هذا اعتقال وعندما وأخذت لمبنى جهاز المخابرات ضربوني مباشرة على العمامة وراسي، لمدة يومين كنت واقفا على رجلي وأجبرت على ذلك في شهر رمضان حتى فترة الإفطار وأنا مصمد العينين حتى وقت الوضوء وأداء الصلاة لم يسمحوا لي بنزع القماش من عيني، كان المحقق يسبني ويهينني أثناء التحقيق وأنا مصمد بعض وهددت بتعريتي ونزع ملابسي وكان يقول لي أحب أن أراك عاريا، هذه الكلمة بالنسبة لي كرجل دين كانت اقسي من الضرب والتعذيب. تم تعذيبي وضربي على يدي ورجلي ووجهي وعلقت كالذبيحة وكانوا يضربونني على رجلي حتى أصبح لونهما ازرق فاستخدموا كريم لإزالة الأثر ولكنه لا زال موجودا، تم صعقي بالكهرباء وأجبرت على التوقيع على ما يريدونه مني وخصوصا قضية التمويل وقلت إنني موّلت ببعض الأموال من الأخوة للقيام بأعمال تخريبية. لا اعرف القسم لديكم ولكنني كرجل دين اقسم برب السماوات والأرض إنني لم ادفع أي فلس لأي شخص للقيام بأعمال حرق أو هذه الأعمال وفي النيابة ذكرت للمحقق بأنني تعرضت للتعذيب وعرضت على طبيب شرعي لكنه تجاهل هذه الآثار. وأخيرا اطلب إخراجي من السجن الانفرادي وأريد ضمان من المحكمة بعدم تعرضي للضرب مرة أخرى.


4- الناشط الدكتور محمد السهلاوي: (عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان)

بعد اعتقالي مباشرة نزعوا ثيابي كلها وطلبوا أن اجلس راكعا وقال المحقق نستطيع أن نفعل بك ما نشاء والفاحشة أيضا، ثم تم توقيفي وصمدت عيناي وقيدت يداي وأخذت لغرفة التحقيق ولا اعلم كم شخص كان هناك. رموني على الأرض وأنا عارياً وجلس شخص فوقي وآخر كان يمسك رجلي وآخر يضربني على بطن القدم "بالهوز" ثم ضربوني بالكف وبالرجل على أذني وسقطت عدة مرات بسبب الضرب الشديد وامتلأ جسمي بالرضوض... وطلبت من النيابة عرضي على طبيب وعندما تم ذلك كان الطبيب في مكانه ولم يقم بفحصي وكوني طبيب قلت له هناك أمور عليك القيام بها للفحص علي مثل الأشعة وبقية الفحوصات فقال لماذا لم تخبر المحقق بذلك وسألني هل عليك آثار تعذيب ام لا... !!!


5 - الشيخ عبدالهادي المخوضر:

نظر للاختصار الذي تطلبونه أنا تعرضت لنفس التعذيب الذي ذكره الإخوة ما يقارب 90 ساعة متواصلة، تم تعليقي بالفلقة وأجبرت على الوقوف لساعات متواصلة، تعرضت لكل ما ذكره الدكتور عبد الجليل السنكيس ودكتور محمد سعيد، أجبروني على الإفطار في شهر رمضان فكان علي الاختيار بين موتي أو شرب الماء بسبب التعذيب .. اطلب الحماية من المحكمة لأنه ليلة أمس جاء لي ضابط من الأمن الوطني وهددني بإرجاعي للتعذيب واشد من قبل أن أنكرت التهم اليوم أو قلت عن التعذيب، واطلب إخراجي من الانفرادي ولقاء أهلي.


6 - الناشط عبدالغني الخنجر: (لجنة ضحايا التعذيب)

أنا كنت في الانفرادي لمدة سبعة أيام منذ أول يوم أخذوني فيه وكانوا يجبروني على الجلوس على كرسي حديدي عندما أقف اشعر بالألم الفظيع في الظهر والمفاصل وجلست عليه رغم أنني مصاب بانزلاق في الغضروف وتعرضت للتعذيب والضرب على راسي وأغمي علي، أخذوني للعلاج خمسة أيام وكنت تحت الأرض في غرفة صغيرة في مبنى جهاز الأمن الوطني.


7 - الشيخ ميرزا المحروس:

تعرضت للضرب الشديد وضربات على بطني وأصبت على أثرها بنزيف داخلي تم نقلي لمستشفى العسكري وشمل التعذيب تصميد عيني وتقييد يدي وإجباري على الوقوف لفترة طويلة


8 - جعفر الحسابي:

بقيت 23 يوم دون نوم وكانوا يسمحون لي بالجلوس فقط وقت الصلاة والأكل تعرضت لتعذيب شديد وهناك آثار واضحة على يدي بسبب الفلقة وهددوني بممارسة الفاحشة معي وكل جرمي أنني في بريطانيا مع سعيد الشهابي.


9 - الناشط المدون علي عبدالإمام:

تعرضت للتعذيب والضرب والإهانات والسب والشتم، هددوني بفصل زوجتي من العمل وأهلي أيضا، في النيابة حققوا معي بدون وجود المحامي وكان النائب كأنه ضابط في الأمن الوطني رفض إنكاري للتهم الموجهة ضدي، وكان هو يرد على الأسئلة والتحقيق كان معي وأنا واقف خلف الباب ولم يسمح لي بالجلوس أثناء التحقيق.


10 - السيد عقيل الساري:

تعرضت لكل ما قاله الإخوة وهددوني بفصل زوجتى وبسبب ما تعرضت له من تعذيب ما زلت أعالج في العسكري حتى الان


11- الحر يوسف:

تعرضت لكل ما ذكره الإخوة وتم تعريتي عدة مرات ووقعت على الإفادة الأولى بعد قراءتي لها لكن الثانية لم أراها أبدا وإنما أجبرت على التوقيع عليها في النيابة هددني النائب انه سيقوم بضربي إذا لم أوقع وما زالت الآثار موجودة وكنت اعلق من رجلي وسألوني عن الخدمات التي لي من الحكومة من إسكان وغيرها وبأنهم سيصادرونها كلها. هددوني ليلة أمس بالرجوع للتعذيب إذا ذكرت أي شيء هنا في المحكمة اليوم وفي إحدى المرات أثناء تعريتي وضعوا "الهوز" في مؤخرتي


12- أحمد الفردان:

وصلت للسجن ولا اعلم أين أنا وكنت مصمد العينين ومقيد اليدين أوقفوني فترة طويلة وأخبرتهم أنني أعاني من ضغط مزمن والسكر وانزلاق في الغضروف إلا أنهم استمروا في ضربي وسقطت بعد الضرب وهددوني بفصلي من الوظيفة وسحب جميع الخدمات الحكومية مني ويبدو أنهم سحبوا الوحدة السكنية تركت في السجن الانفرادي وفي النيابة عندما ذكرت أقوالي وكان أمام المحامي محمد التاجر وأنني مهدد للرجوع للتعذيب من جديد، وبعد ذهاب التاجر قام الشرطي بالاتصال بشخص وتحدث معي وقام بتهديدي بالضرب وتم هذا بالفعل وليلة أمس هددني ضابط بأنني إن أنكرت التهم أو قلت عن التعذيب سيتم تعذيبي من جديد لذا اطلب ضمان من المحكمة بعدم تعرضي للتعذيب.


13 - علي الفردان:

قبل اعتقالي بليلة جاؤوا لاعتقال أخي احمد وطلبت منهم إذن بذلك فهل هم اعتقلوني لهذا السبب ؟ ففي اليوم الثاني تم اعتقالي من داخل غرفتي في البيت وتعرضت لما تعرض له البقية من تعذيب ...


14 - أحمد مال الله :

بسبب التعذيب أزيل ظفر إصبعي وواحدة أخرى تم ازالتها في المستشفى وآثار التعذيب لا زالت حتى الآن وفي النيابة تم تهديدي في الباص وبعد توقيعي الإفادة تم اخذي للسرداب مرة اخرى وكانوا يسألونني عن أستاذ عبدالوهاب حسين ثم أخذوني لمكان آخر وتم تعذيبي ومنذ اعتقالي حتى الآن هذه أول مرة أرى فيها المحامي .


15 - سلمان ناجي:

تعرضت للتعذيب كما البقية وأشار إلى يديه ورجليه وما بهم من آثار الضرب وقال لا أستطيع تحريك رجلي حتى الآن وكلما طلبت منهم الذهاب للمستشفى يقولون لي ليس لك شيء وتم تهديدي ليلة أمس بالرجوع للتعذيب إذا أنكرت التهم وأخيرا أطلب علاجي.


16 - عبدالأمير العرادي:

تعرضت للتعذيب اقل من البقية بسبب إصابة لدي في الغضروف والظهر وقلت للضابط ولكن من قوة الضرب كنت اسقط على الأرض وكنت لثلاثة أيام حافي القدمين في الزنزانة وفي الحمام حدث معي موقف غريب فسألوني عن وظيفتي وأخبرتهم أنني رئيس حفر الآبار في وزارة الزراعة قالوا لي لا تحلم بان ترجع لوظيفتك وإنني سأرى ما حدث في وزارة الكهرباء وفهمت من كلامه التميز ضد الشيعة واستغرب انه في التحقيق وفي النيابة لم يثبت علي أي شي وإنما تم وضعي في لائحة المتهمين.


17 - حسن الحداد:

تعرضت لنفس ما ذكره الزملاء من التعذيب وفي البداية كانت المعاملة قاسية لدرجة أنني لم أتمكن من إخبارهم أنني آخذ حبوب لعلاج القولون مما سبب في زيادة ذلك ونقلوني لمستشفى العسكري وعملوا لي جراحة للدودة الزائدة. طلبت منهم الاتصال بأحد المحامين فرفضوا طلبي وحققوا معي في النيابة بدون محامي وليلة أمس هددوني بالرجوع للتعذيب وإعطاءنا وجبة تعذيب جديدة الإفادة الأولى وقعت عليها دون أن أراها أما الثانية عندما قرأتها ضحكت وقلت لهم لكنني لم افعل هذا فاجبروني على التوقيع فقط بعد أن اتصلوا بأحد الضباط وقام بتهديدي وانه سيفعل بي "الهوايل" ما زلت في سجن انفرادي. وفي الزيارة الأخيرة لأهلي استغرقت دقيقة فقط ومنعونا من لقائهم مقتصرا على السلام فقط حتى امنع السؤال عن المحامي.


18 - محمود رمضان:

تعرضت لكل ما ذكره الإخوة.


19 – سهيل الشهابي:

تعرضت لكل ما ذكروه وأريد ضمان من المحكمة بعدم تعذيبي مرة أخرى وأنا في سجن انفرادي.


20 - حسين عمران:

قبل ست سنوات أجريت عملية في ظهري بسبب انزلاق في الغضروف وأصبت بشلل في رجلي، وقبل ستة شهور أجريت عملية أخرى وشفيت تماما إلا أنني بسبب التعذيب أعاني من الآم شديدة الآن، واعتقد أن حالتي عادت لي ولا يمكن التأكد من ذلك إلا إذا اجروا لي أشعة مغناطيسية وليس عبر الطبيب في المعتقل.


21 - عبدالهادي الصفار:

تعرضت لتعذيب اقل من البقية وضربوني على قدمي وعلقوني بالفلقة وأريد ضمان من المحكمة وإخراجي من الانفرادي.


22- أحمد جمشير:

لم أتعرض للتعذيب وفي النيابة أنكرت جميع التهم.


23 - إبراهيم طاهر:

تعرضت للتعذيب وأنا في الانفرادي الآن وفي شهر رمضان ولمدة سبعة أيام لم اصلي ولم أصم بسبب التعذيب والتحقيق معي، تم ضربي على رجلي ويدي ورش الماء البارد والحار علي، وتم تعذيبي بالصعق الكهربائي، وبعد خروجنا من النيابة في الباص تعرضت للتعذيب بعد أن أنكرت كل التهم أريد ضمان بعدم تعذيبي من جديد والخروج من الانفرادي.


هيئة الدفاع:

- قدمت هيئة الدفاع ببطلان الإجراءات أمام النيابة وبانتداب قاضي المحكمة وإعادة التحقيق من جديد حسب المادة 176 من قانون الإجراءات القانونية - طلب المحاميين وقف الفصل في القضية لحين عرض المعتقلين على لجنة طبية متخصصة - أن يتم الإفراج عن المعتقلين وفي حال لم يقبل هذا الطلب أن يتم نقلهم لسجن آخر غير تابع لجهاز الأمن الوطني وضمان عدم تعرضهم للتعذيب من جديد - طلب السماح للمحامين بزيارة المعتقلين وقدموا إثباتات حول عدم حصولهم على الزيارة رغم ما ادعاه النائب العام في الصحف. - طلبوا الحصول على أوراق القضية والسماح للأهالي برؤية المعتقلين.

رفعت الجلسة وبعد ساعة قرر القاضي التالي:

- نقل المعتقلين لسجن آخر يتبع لوزارة الداخلية عوضا عن سجن الأمن الوطني. - السماح للمحاميين بزيارة المعتقلين. - عرض خمسة من المعتقلين على أطباء مختصين. - الجلسة القادمة في 11/11/2010م - إعطاء أوراق القضية للمحامين

تم توثيق هذا التقرير بواسطة الناشطة الحقوقية البحرينية ليلى دشتي التي تسنى لها حضور المحاكمة.