على اليمين: عبدالجليل السنقيس وعلى اليسار علي عبدالإمام

في 22 حزيران/يونيو 2011، أصدرت المحكمة العسكرية أحكاماً بالسجن ضد 21 مشتبهاً بهم بتهمة "الانتماء إلى منظمات إرهابية" و"محاولات قلب نظام الحكم". وحكم على ثمانية منهم، بينهم المدون والناشط الحقوقي عبد الجليل السنكيس، بالسجن المؤبد. وتلقى الثلاثة عشر الآخرين أحكاماً بالسجن تتراوح بين سنتين وخمس عشرة سنة. وحكم على المدون علي عبد الإمام غيابياً بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً.

أعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن صدمتها لشدة الأحكام وأضافت: "إن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها كل من علي عبد الإمام وعبد الجليل السنكيس هي التعبير عن آرائهم المخالفة للحكومة بحرية. إن هذا الحكم، الذي صدر بعد محاكمة انتهكت فيها حقوق الدفاع، هو دلالة على تعنّت السلطات تجاه الذين تعتبرهم معارضين لها ويتحملون وطأة القمع. يجب على المجتمع الدولي أن يحاسب حكومة البحرين عن استراتيجيتها في قمع الأصوات المعارضة".

اعتقل عبد الجليل السنكيس وهو المتحدث الرسمي ومدير مكتب حقوق الإنسان في حركة حق للحريات المدنية والديمقراطية في 16 آذار/مارس الماضي. وكان قد تم توقيفه في العام 2009 حيث كان يندد على مدوّنته (http://alsingace.katib.org) بالتمييز الممارس ضد الشيعة ووضع الحريات المدنية الذي يرثى له في بلاده.

إن علي عبد الإمام، الملقب برائد الإنترنت في البلاد بحسب المواطنين، هو عضو فاعل في منتدى BahrainOnline.org المؤيد للديمقراطية والمحجوب في البحرين بالرغم من عدد زائريه الذي يبلغ 100000 زائر كل يوم. وقد شارك هذا المساهم في شبكة غلوبال فويسز العالمية في العديد من المؤتمرات الدولية لشجب انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين. وهو يختبئ منذ عدة أشهر.

ندد عدة مدافعين عن حقوق الإنسان بالمخالفات الكثيرة المرتكبة في البلاد مطالبين بوضع حد للمحاكم العسكرية، فيما تم رفع حالة الطوارئ. وشجب السجناء وأسرهم أيضاً سوء المعاملة والتعذيب في الاعتقال.

arabia.reporters-sans-frontieres.org