بدأت مجموعة من المحكومين في سجن جو المركزي بتاريخ 10 أكتوبر 2019 ، اضرابا جماعياً عن الطعام وذلك للمطالبة بتحسين سوء الاوضاع التي يعيشونها داخل السجن ، و الاجراءات المتخذة من قبل ادارة السجن بشأن الزيارات العائلية وغيرها من الاجراءات التي اعتبرها السجناء اجراءات انتقاميه و تضييقه عليهم .

و يعاني السجناء في البحرين من اجراءات متغيرة و مشددة و تضييق مستمر على حقوقهم الاساسية كسجناء ، وكان حوالي اكثر من 500 سجين قد اضربوا عن الطعام قبل اشهر قليلة لنفس الاسباب قبل ان يفكوا اضرابهم بعد وعود ادارية بتلبية مطالبهم ، الا ان هذه الوعود لم يتم تلبيتها حسب ما افاد بعض السجناء مما جعل السجناء يعاودون اضرابهم عن الطعام وذلك يدل على  سوء الاوضاع التي يعيشونها داخل السجن  وانها لم تتحسن .

و من بين المضربين عن الطعام هم 13 محكوم بالإعدام في قضايا مختلفة من بينهم محكوم من ( سوداني الجنسية ) وايضاً الناشط الحقوقي ناجي فتيل و مجموعة أخرى من النشطاء المحكومين على قضايا سياسية و سجناء آخرين محكومين على قضايا مختلفة .

ويطالب السجناء المضربون عن الطعام بمراعاة التفتيش الذي يقوم به حراس السجن وإحترام اهاليهم اثناء الزيارة – رفع الحواجز الزجاجية التي تمنع الالتقاء المباشر بالاهل وتسهيل الاجراءات المتبعة اثناء وقت الزيارة – تمديد وقت الزيارة الى ساعة واحدة بدلاً من الوقت المتاح الان وهو نصف ساعة و المزيد من الزيارات الشهرية بدلاً من زيارة واحدة في كل شهر – منح السجناء المتزوجين حقهم بالالتقاء بزوجاتهم ومنحهم وقت اضافي .

وكان مركز البحرين لحقوق الإنسان قد تحدث  سابقا حول الاوضاع داخل السجن و الاجراءات و المضايقات التي يتعرض لها السجناء وتؤدي الى اتخاذ السجناء خطوة الاضراب عن الطعام  في كل مرة كتعبير على احتجاجهم على ما يتعرضون له .

https://twitter.com/BahrainRights/status/1163420932632748033?ref_src=twsrc%5Etfw

 

وبحسب سجناء سابقين تحدثوا الى مركز البحرين لحقوق الإنسان حول الاوضاع في السجن و الذي وصفوه بالسيء من حيث معاملة حراس السجن للسجناء و تعرضهم للتفتيش المهين في كل فترة عبر تكسير و تخريب الممتلكات الموجودة في الزنزانة  ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية ، كما تحدثوا عن غياب القانون الموحد و المعايير الموحدة داخل السجن للتعامل مع السجناء ، حيث كل مسؤول يأتي برفقة مجموعة من حراس السجن يقومون باجراءات مختلفة عن الاجراءات التي تقوم بها المجموعات الاخرى التي تقوم بالدخول الى الزنازين و تفتيشها في كل مرة .

 

 

لِدا فأنٌ مركز البحرين لحقوق الانسان يرى ما يتعرض له السجناء هو اجراءات غير طبيعية وتصل احيانا الى اجراءات متعمدة تتخذ للمزيد من التضييق على السجناء لا سيما السجناء المحكومين على قضايا سياسية و انٌ ما يتعرض له السجناء هو ينافي تماماً القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء .

 

وعليه فإنٌ مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب السلطات البحرينية بالتالي :

- وقف جميع الاجراءات الغير ضرورية و الغير إنسانية التي يتعرض لها السجناء

- تلبية مطالب السجناء و ضمان عدم تكرار الاضراب عن الطعام

- وضع الاليات محددة في التعامل مع السجناء ومحاسبة افراد الشرطة ( حراس السجن و المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها السجناء ) .

 

 

بدء مجموعة من المحكومين في سجن جو المركزي بتاريخ 10 أكتوبر 2019 ، اضرابا جماعياً عن الطعام وذلك للمطالبة بتحسين سوء الاوضاع التي يعيشونها داخل السجن ، و الاجراءات المتخذة من قبل ادارة السجن بشأن الزيارات العائلية وغيرها من الاجراءات التي اعتبرها السجناء اجراءات انتقاميه و تضييقه عليهم .

و يعاني السجناء في البحرين من اجراءات متغيرة و مشددة و تضييق مستمر على حقوقهم الاساسية كسجناء ، وكان حوالي اكثر من 500 سجين قد اضربوا عن الطعام قبل اشهر قليلة لنفس الاسباب قبل ان يفكوا اضرابهم بعد وعود ادارية بتلبية مطالبهم ، الا ان هذه الوعود لم يتم تلبيتها حسب ما افاد بعض السجناء مما جعل السجناء يعاودون اضرابهم عن الطعام وذلك يدل على  سوء الاوضاع التي يعيشونها داخل السجن  وانها لم تتحسن .

و من بين المضربين عن الطعام هم 13 محكوم بالإعدام في قضايا مختلفة من بينهم محكوم من ( سوداني الجنسية ) وايضاً الناشط الحقوقي ناجي فتيل و مجموعة أخرى من النشطاء المحكومين على قضايا سياسية و سجناء آخرين محكومين على قضايا مختلفة .

ويطالب السجناء المضربون عن الطعام بمراعاة التفتيش الذي يقوم به حراس السجن وإحترام اهاليهم اثناء الزيارة – رفع الحواجز الزجاجية التي تمنع الالتقاء المباشر بالاهل وتسهيل الاجراءات المتبعة اثناء وقت الزيارة – تمديد وقت الزيارة الى ساعة واحدة بدلاً من الوقت المتاح الان وهو نصف ساعة و المزيد من الزيارات الشهرية بدلاً من زيارة واحدة في كل شهر – منح السجناء المتزوجين حقهم بالالتقاء بزوجاتهم ومنحهم وقت اضافي .

وكان مركز البحرين لحقوق الإنسان قد تحدث  سابقا حول الاوضاع داخل السجن و الاجراءات و المضايقات التي يتعرض لها السجناء وتؤدي الى اتخاذ السجناء خطوة الاضراب عن الطعام  في كل مرة كتعبير على احتجاجهم على ما يتعرضون له .

https://twitter.com/BahrainRights/status/1163420932632748033?ref_src=twsrc%5Etfw

 

وبحسب سجناء سابقين تحدثوا الى مركز البحرين لحقوق الإنسان حول الاوضاع في السجن و الذي وصفوه بالسيء من حيث معاملة حراس السجن للسجناء و تعرضهم للتفتيش المهين في كل فترة عبر تكسير و تخريب الممتلكات الموجودة في الزنزانة  ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية ، كما تحدثوا عن غياب القانون الموحد و المعايير الموحدة داخل السجن للتعامل مع السجناء ، حيث كل مسؤول يأتي برفقة مجموعة من حراس السجن يقومون باجراءات مختلفة عن الاجراءات التي تقوم بها المجموعات الاخرى التي تقوم بالدخول الى الزنازين و تفتيشها في كل مرة .

 

 

لِدا فأنٌ مركز البحرين لحقوق الانسان يرى ما يتعرض له السجناء هو اجراءات غير طبيعية وتصل احيانا الى اجراءات متعمدة تتخذ للمزيد من التضييق على السجناء لا سيما السجناء المحكومين على قضايا سياسية و انٌ ما يتعرض له السجناء هو ينافي تماماً القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء .

 

وعليه فإنٌ مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب السلطات البحرينية بالتالي :

- وقف جميع الاجراءات الغير ضرورية و الغير إنسانية التي يتعرض لها السجناء

- تلبية مطالب السجناء و ضمان عدم تكرار الاضراب عن الطعام

- وضع الاليات محددة في التعامل مع السجناء ومحاسبة افراد الشرطة ( حراس السجن و المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها السجناء ) .