facebook twitter youtube blogger flickr rss Previous Next Left Arrow Right Arrow alert

سجون البحرين: مقبرة الأحياء

لما كان ا ع ن العالمي لحقوق ا نسان المصدر ا ساسي للقواعد ا ممية في معاملة السجناء، ولما كانت القواعد النموذجية الدينا لمعاملة السجناء المصدر التفصيلي لتطبيق القواعد في معاملة السجناء، ولما كانت المبادئ ا ساسية لمعاملة السجناء مصدر ارشادي لدول ا عضاء با مم المتحدة لموائمة تشريعاتها مع هذه المبادئ، ولما كان قرار الجمعية العامة ل مم المتحدة ( 70/A/RES/175) باعتماد القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء بإسم قواعد نيلسون ماندي ، فإننا بــ «مركز البحرين لحقوق ا نسان» نصدر هذا التقرير بشأن أوضاع السجون في البحرين بمناسبة اليوم الدولي لــ/نيلسون ماندي ، ونجدد فيه تسليط الضوء على أوضاع السجناء والسجون في

البحرين المكتظة بالسجناء السياسيين والحقوقيين.

Read report

مركز البحرين لحقوق الإنسان: نيلسون مانديلا لازال يتألم في سجون البحرين

اصدر مركز البحرين لحقوق الإنسان بياناً بمناسبة "اليوم الدولي لنيلسون مانديلا" الذي يحييه العالم بيوم 18 يوليو/تموز من كل عام وبهذه المناسبة جدد "المركز" المطالبة بتحسين أوضاع السجناء والمحتجزين في البحرين وفق قواعد نيلسون مانديلا وهو الذي قبع في السجن 27 عاماً قبل أن يصبح رئيساً لجنوب أفريقيا وهو الذي فقد أثناء سجنه القواعد الدنيا لمعاملة السجناء.

ولفت "المركز" أنه وبهذه المناسبة يدشن تقرير خاص عن أوضاع السجناء والسجون في البحرين تحت اسم (سجون البحرين: مقبرة الأحياء)، وفي هذا التقرير استعرض القوانين والتشريعات البحرينية ومدى الانتهاكات التي تحصل للسجناء.

واضاف " المركز" بأن القوانين والتشريعات غير كافية لتحسين ظروف السجناء والسجون في البحرين في ظل استمرار الانتهاكات التي تحصل للسجناء والمحتجزين،بل يجب على حكومة البحرين أن تطبّق القوانين المحلية والقواعد الأممية لمعاملة السجناء.

وأختتم مركز البحرين لحقوق الإنسان بيانه بمطالبة حكومة البحرين بالسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بتفتيش السجون والإطلاع على أوضاعها وتفعيل الإجراءات الأممية بما يسمح للمقررين الخاصين لمجلس حقوق الإنسان وفرق عملها.

وفقة تضامنية مع معتقلي الرأي في البحرين

نظّم مركز البحرين لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية ومنظمة إعلام السلام ولجنة حماية الصحفين ومنظمة مهارات ومركز الخليج لحقوق الإنسان، وقفة تضامنية مع معتقلي الرأي في البحرين وسجيني الرأي المدافعين عن حقوق الإنسان: نبيل رجب وعبد الهادي الخواجه.

عقد المؤتمر في فندق كراون بلازا بحضور عدد من الصحافيين من مختلف المحطات العربية والأجنبية، إلى جانب حقوقيين من عدة منظمات. 

افتتح اللقاء الحقوقي البحريني الأستاذ ابراهيم سرحان بالحديث عن الوضع المأساوي للمعتقلين في سجن جوّ. وأشار إلى حالات الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، مسمياً السجن ب "مقبرة الأحياء". وأضاف أنّ الحكومة في البحرين يجب أن تلتزم بالقوانين بشكل دقيق، لأن القوانين بلا حقوق تعتبر كالعدم. كما ودعا سرحان إلى ضرورة الإفراج العاجل عن عبد الهادي خواجه ونبيل رجب وكافة معتقلي الرأي في البحرين.

وقد تلا ذلك كلمة لممثلة مركز الخليج لحقوق الإنسان الأستاذة صباح عافور، دعت فيها للضغط على السلطات من أجل الإفراج عن المعتقلين والتأكد من أن جميع السجناء قادرين على تلقي العلاج المناسب والحصول على حقوقهم كاملة. كما وأكدت على أهمية ووجوب إنهاء كل أشكال الإنتقام ضد الحقوقيين، والسماح للمنظمات الحقوقية بالعمل بحرية بعيداً عن شتّى أنواع المضايقات. 

ومن ثم تحدث الممثل عن جمعية مهارات الأستاذ حسين الشريف عن عملهم المستمر للتعاون مع المنظمات الأخرى من أجل حرية المعتقلين. وأشار الشريف إلى أن البحرين ليست وحدها من تعاني من قمع الحريات، إنما هناك أشكال أخرى في معظم الدول العربيية مثل مصر ولبنان.

بعد ذلك جاءت كلمة لمندوب منظمة العفو الدولية ديفن كيني الذي أكد مجددًا عن وجوب إطلاق سراح معتقلي الرأي معتبراً أنّ التعبير عن الرأي ليس جريمة. 

يُضاف إلى ذلك كلمة لمندوب لجنة حماية الصحفيين اغناديو دلغادو الذي أكد أن الصحافة في البحرين تعاني من القمع للحريات وللرأي العام، وأن ذلك مرفوض مهنيًا. 

وقد اختتمت المؤتمر رئيسة منظمة إعلام السلام السيدة فانيسا باسيل التي عادت وأكدت الهدف الأساسي من وراء هذه الوقفة، وهو الإفراج عن عبد الهادي خواجه ونبيل رجب وكل سجناء الرأي في البحرين.

البحرين : مضايقات مستمرة يتعرض لها الحقوقي نبيل رجب في السجن

 

 

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن بالغ قلق ازاء إستمرار السلطات البحرينية في التضييق على رئيس مركز البحرين الإنسان الحقوقي نبيل رجب في سجنه 

أفاد نبيل رجب إلى عائلته عند زيارته في تاريخ 24 يونيو 2018 ، بقيام قوات الشرطة في السجن بمصادرة اغراضه الشخصية هو ومن معه في نفس الزنزانة . جاء ذلك بعد فوز رجب بجائزة  " مواطن شرف " للعاصمة الفرنسية و الذي أعلنت عنها عمدة باريس "آن هيذالغو" في تاريخ 6 يونيو 2018وذلك لنضاله من أجل حقوق الإنسان .

وكان الحقوقي نبيل رجب قد شكى في وقت سابقاً عن قيام سلطات سجن جو للمركزي الذي يتواجد فيه من دخول الكتب له و الصحف المحلية و تعمد مضايقته عبر دخول قوات الشرطة الى زنزانته في أوقات متأخرة من الليل و قيامهم بالصراخ بأصوات عالية في وقت نوم رجب و من معه في الزنزانة الامر الذي يجعلهم يستيقظون على الفور .

كما ان رجب يعاني من مشاكل صحية في ظهره و صعوبة في التحرك بشكل طبيعي نتيجة قلة الحركة ، فهو مجبر على البقاء على سريرة لمدة تصلإلى 23 ساعة في اليوم نتيجة إجراءات السجن المتخذة و الغير مبررة ، كما انه بحاجة إلى إجراء عملية جراحية في منطقة " الظهر " و لكن يقول نبيلرجب أنّ كل شي مجهول بالنسبة له حول هذه الإجراءات بالرغم من مخاطبته إلى إدارة السجن في وقت سابق وعلمها بوضعه الصحي .

مركز البحرين لحقوق الإنسان يرى ان الإجراءات التي يتعرض لها نبيل رجب هي إجراءات متعمدة لفرض المزيد من التضييق عليه نتيجة نشاطة المستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان و كشف الإنتهاكات الجارية في البحرين كما انها تشكل انتهاكاً صارخاً  لا سيما للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملةالسجناء .

و بناءاً على ما ذكر أعلاه فإنّ مركز البحرين لحقوق الإنسان يدعوا السلطات البحرينية بالتالي :

  • إيقاف كافة الاجراءات و التضييق الذي يتعرض له الحقوقي نبيل وجب و من معه في الزنزانة 
  • تمكين الحقوقي نبيل رجب من حقه في العلاج 
  • إيقاف الحكم الصادر بحث الحقوقي نبيل رجب و إسقاط جميع التهم الموجهه له و الافراج الفوري عنه .

·  

 

 

إرهاب القانون بقانون الإرهاب

الحـرب علـى ا رهـاب مصطلـح حديـث ظهـر بعـد أحـداث11سـبتمبر2001والتـي راح ضحيتهـا مـا يناهـز3000مدنـــي مـــن مختلـــف الجنســـيات وخّلـــف هـــذا العمـــل ا رهابـــي خســـائر بشـــرية بـــا ف وخســـائر ماليـــة بالمليـارات، وعلـى إثـر هـذه الحادثـة ا رهابيـة قامـت الو يـــات المتحـــدة ا مريكيـــة بتبنـــي مشـــروع الحـــرب علـــى ا رهـــاب بشـــتى الوســـائل ومنهـــا التشـــريعات القانونيـة وتبعتهـا العديـد مـن دول العالـم سـواء ذات ا نظمـة الديموقراطيـة أو ا نظمـة الدكتاتوريـة، ممـا هيئـــت هـــذه الحالـــة فرصـــة ذهبيـــة للـــدول الدكتاتوريـــة بتشـــريع قوانيـــن ظاهرهـــا مكافحـــة الجرائـــم ا رهابيـــة وكتعـاون دولـي للحـرب علـى ا رهـاب وباطنهـا لقمـع المعارضيـن السـلميين و هـداف خفّيـة تفـرض قيـود علـــى النشـــطاء الحوقييـــن والسياســـيين ومنظمـــات المجتمـع المدنـي ،كيـف؟ هـذا مـا سـنحاول أن نبينـه فـي هـذا التقريـر بشـكل موضوعـي ومنهجـي.

ســـنعتمد فـــي تقريرنـــا هـــذا علـــى المنهـــج التحليلـــي للقانـون البحرينـي ودراسـة بعـض الحـا ت التطبيقيـة القضائيـة للقانـون بالقـدر المتوفـر والمتـاح ، وكذلـك ســـنقوم بدراســـة مختصـــرة مقارنـــة بيـــن التشـــريعات ذات الصلـــة بمكافحـــة ا رهـــاب المحليـــة والدوليـــة، با ضافـــة إلـــى مـــدى موائمـــة هـــذه التشـــريعات مـــع الشـــرعة الدوليـــة وا تفاقيـــات والمعاهـــدات الدوليـــة المعنيـــة بحقـــوق ا نســـان وأثـــر القوانيـــن البحرينيـــة علـى المجتمـع المدنـي البحرينـي وا حـكام القضائيـة إرهاب القانون علـــى النشـــطاء والمواطنيـــن. 

Full report here

 

بيان صحفي عاجل

نفل آية الله الشيخ عيسى قاسم للمستشفى بتمام الساعة ٩:٣٥ مساءاً وهو الذي 

يخضع للإقامة الجبرية منذ قرابة الـ 400 يوم ولا يسمح له بالتمتع بحقه في العلاج  الا باْذن حكومي وتحت إجراءات أمنية مشددة.

الشيخ قاسم نقل للمستشفى اثر تدهور وضعه الصحي ولم تكشف بعد اسباب هذا التدهور المتعلق بفقدانه القدرة على الحركة والمشي والمشكلة تتعلق بمنطقة الحوض والورك حسب التشخيص الأولي.

واكد الاهالي اعتقال السلطات الامنية لإبن الشيخ وصهره الذين كانوا يرافقون سيارة الإسعاف وكانوا ينقلون ادوية سماحة الشيخ للمستشفى ولازالوا محتجزين في مركز الشرطة

 

 

البحرين : الحكم ببراءة الشيخ علي سلمان . مركز البحرين لحقوق الإنسان يُستقبل حكم براءة "الشيخ علي سلمان". مع مخاوف من الطعن و الأستئناف .

 

أصدر "مركز البحرين لحقوق الإنسان "  بياناً إستقبل فيه حكم براءة الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية المعارضة من محاكمة غابت عنها مبادئ العدالة وإفتقرت لضمانات مبدأ إستقلال القضاء، حيث أن مجريات جلسات المحاكمة كشفت عن حجم كبير من الإخلال بحق الدفاع وعدم الإستجابة لطلبات المحامين.

وأكد الشيخ ميثم السلمان من مركز البحرين البحرين لحقوق الإنسان أن المحاكمة لا أساس لها وتأتي في سياق محاولات السلطة لإخماد الأصوات الداعية للإصلاحات السياسية والحوار والمصالحة الوطنية.

وتابع "المركز" : أن هذه المحاكمة كانت واضحة المعالم أنها مبنية على مكالمة هاتفية مزوّرة من جهة رسمية بحسب ما كشفته التقارير الفنية للمختصين بالعدالة الجنائية، وأن المكالمة الهاتفية كانت بين أشخاص من السلك الدبلوماسي بمناسبة وساطة خليجية-أمريكية ثابتة بالأوراق والتقارير بحسب ما جاءبمرافعة هيئة الدفاع عن الشيخ علي سلمان.

وبيّن مركز البحرين لحقوق الإنسان أن "سلمان" كان طرفاً في مبادرة مقترحة من الإدارة الأمريكية وردت في مذكرات السيدة/ هيلاري كلينتون وكذلك في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.

وأختتم "المركز" بيانه بمطالبة حكومة البحرين الإفراج  الغير مشروط  عن الأمين العام لجمعية الوفاق وإلغاء التهمً  على إعتبار أنهُ سجين رأي و تعرض لمحاكمة كيدية تحمل نوايا الإنتقام السياسي من جهات قامت بتزوير وإصطناع أدلة لا أساس لها من الواقع.

البحرين: نبيل رجب عبّر عن آراءه سلمياً، ويستحق البراءة

من المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف غداً الثلاثاء 5 يونيو 2018، حكمها النهائي بحق الحقوقي البارز ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب وذلك بسبب تغريدات له انتقد فيها التعذيب في سجن جو المركزي ومشاركة البحرين في العمليات العسكرية في اليمن. 

وكانت المحكمة الكبرى الجنائية قد أصدرت حكماً ضد نبيل بالسجن 5 سنوات في 21 فبراير 2018، وتضاف هذه العقوبة إلى عقوبة سابقة بالسجن سنتين في قضية متعلقة بالتعبير عن الرأي. وأدانت المحكمة رجب بموجب المادة 133 من قانون العقوبات الجنائية والتي تتعلق بـ"إذاعة إشاعات كاذبة في زمن الحرب" والمادة 215 والمتعلقة بـ"إهانة دولة أجنبية علناً" والمادة 216 المتعلقة بـ"إهانة هيئات نظامية".

يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن الأحكام ضد نبيل رجب ما هي إلا محاولة لإسكاته ووقف نشاطه الحقوقي والانتقام من تأثيره في نشر وتوضيح انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في البحرين.

الجدير بالذكر أن رجب يعاني من مرض جلدي اضطر على إثره لإجراء عملية سابقة ويحتاج لإجراء عملية أخرى لكن السلطات ترفض نقله للمستشفى الذي يختاره هو بحسب إفادة عائلته.

ويرى مركز البحرين أن إطلاق سراح نبيل رجب غداً وتبرئته سيكون بادرة إيجابية لتفعيل العدالة في البحرين.

البحرين: نبيل رجب عبّر عن آراءه سلمياً، ويستحق البراءة

من المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف غداً الثلاثاء 5 يونيو 2018، حكمها النهائي بحق الحقوقي البارز ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب وذلك بسبب تغريدات له انتقد فيها التعذيب في سجن جو المركزي ومشاركة البحرين في العمليات العسكرية في اليمن. 

وكانت المحكمة الكبرى الجنائية قد أصدرت حكماً ضد نبيل بالسجن 5 سنوات في 21 فبراير 2018، وتضاف هذه العقوبة إلى عقوبة سابقة بالسجن سنتين في قضية متعلقة بالتعبير عن الرأي. وأدانت المحكمة رجب بموجب المادة 133 من قانون العقوبات الجنائية والتي تتعلق بـ"إذاعة إشاعات كاذبة في زمن الحرب" والمادة 215 والمتعلقة بـ"إهانة دولة أجنبية علناً" والمادة 216 المتعلقة بـ"إهانة هيئات نظامية".

يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن الأحكام ضد نبيل رجب ما هي إلا محاولة لإسكاته ووقف نشاطه الحقوقي والانتقام من تأثيره في نشر وتوضيح انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في البحرين.

الجدير بالذكر أن رجب يعاني من مرض جلدي اضطر على إثره لإجراء عملية سابقة ويحتاج لإجراء عملية أخرى لكن السلطات ترفض نقله للمستشفى الذي يختاره هو بحسب إفادة عائلته.

ويرى مركز البحرين أن إطلاق سراح نبيل رجب غداً وتبرئته سيكون بادرة إيجابية لتفعيل العدالة في البحرين.

البحرين: غير ملتزمة بالشرعة الدولية *بعد مرور عام لم تحقق البحرين في قتل ضحايا بالدراز*

 

قال مركز البحرين لحقوق الانسان  "تمر علينا الذكرى الاولى لفضّ تجمّع الدراز السلمي الذي هاجمته القوات الأمنية دون مراعاة مدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون ودون الإلتزام بقانون قوات الأمن العام البحريني، وأثناء عملية فضّ التجمُّع قتل خمس من المواطنين البحرينين كما ثبّتته الوثائق الرسمية بالقتل العمد.

ونوه المركز "أن الأمم المتحدة طالبت على لسان أمينها العام بفتح تحقيق عاجل في قضية مواطنين قتلوا خارج إطار القانون".

وأعتبر المركز "إن عدم فتح تحقيق في قضية القتل خارج إطار القانون يعزز من سياسة الإفلات من العقاب" ويؤكد وجود منهجية قائمة على القتل خارج القانون

وطالب المركز حكومة البحرين الإلتزام بالشرعة الدولية وأن تسمح لجهة دولية معتبرة بفتح تحقيق جاد ومستقل في قضية قتل خمسة من المواطنين قتلوا في عملية فضّ تجمع الدراز السلمي".